Prestige Dec. 2011
Mondanite Jan. 2012
Femme Magazine Dec. 2011
Prestige Dec. 2011
Noun Dec. Jan.
Al Bayan Decembe
Special December
Sidonia News
السيدة ليلى الصلح دشنت طابق المسنات في دار العجزة وحلّت ضيفة حفل جمعية ألزهايمر لبنان
| جريدة صيدونيانيوز.نت |
| أخبار الأمير الوليد – لبنان / صيدونيانيوز.نت / السيدة ليلى الصلح دشنت طابق المسنات في دار العجزة وحلّت ضيفة حفل جمعية ألزهايمر لبنان
دشنت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزير السابقة ليلى الصلح حمادة طابق العجزة والمسنات - نساء في مستشفى دار العجزة الاسلامية في بيروت بعدما قامت المؤسسة بتجهيزه ضمن المرحلة الاولى على ان يلي ذلك تجهيز اقسام اخرى في الدار بعدما يتم تأهيلها. وقال مدير المستشفى عزام حوري خلال استقباله الصلح ان دعم المؤسسة الوليد لمستشفى دار العجزة الاسلامية قد “عبرتم عنه في مناسبات مختلفة بالكلمة وبالقول وبالفعل وبالتنفيذ”. وقالت الصلح: “ما سرنا عليه منذ انطلاقة مؤسسة الوليد وحرصنا على الالتزام به، لما تحمله هذه الدار من علامة فارقة على صعيد المجتمع اللبناني عموما ومن رعاية مميزة لدى المؤسسة خاصة. ان ما نشهده اليوم في الوطن من شوائب على الاصعدة كافة ينبئ بالاعظم. امم تخاف ظلم رعاتها، ورعية تخاف ظلم ابنائها. انها المتغيرات الاجتماعية التي يشهدها مجتمعنا اليوم جراء الانحلال السياسي والخلل الطائفي، لا سيما على صعيد اهمال المسنين من الابناء واضمحلال مفهوم الرعاية والعناية لهم. اضافت: “في ظل الغياب التام لهذه القيم والعادات لا بد ان نسلط الضوء على اهمية دور المسنين (…)”. جمعية ألزهايمر لبنان وكانت السيدة الصلح حمادة قد حلت ضيفة على “جمعية ألزهايمر لبنان” خلال حفل عشائها السنوي الذي اقيم في قصر الصنوبر في بيروت برعاية سفير فرنسا في لبنان دوني بييتون. وبعد شرح من رئيسة الجمعية السيدة ديان منصور عن العلاج الفاعل لمرض الألزهايمر والذي يعتمد على اساليب التعامل مع المريض قالت، في هذه السنة اطلقنا برنامج بناء قدرات لنحو 300 شخص من العاملين في المجال الصحي والاجتماعي في مراكز التنمية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية. وقال السفير بييتون “من خلال بحثي في المواقع الالكترونية وجدت ان هذا المرض ممكن ان يصيبنا جميعا، يصيب القريبين منا، يخترق عائلاتنا، وان عدد المصابين به الى تزايد وسوف يصيب امرأة من اصل اربعة نساء ورجل من اصل خمسة رجال في عمر 85 سنة، مما يعني ان هذا المرض سيضرب عددا كبيرا من الناس وهذا سيكون تأثيره كبيراً على المجتمع المدني”. وقالت الصلح حمادة: “انا لست مخولة اليوم لأتكلم، انما اريد ان احيي اولا سفير فرنسا شخصيا الذي فتح ابواب سفارته لمثل تلك الاحتفالات التي تعني المجتمع المدني كونها انسانية وأريد ان احيي ديان واخلاصها، فنوع عملها دعانا نكتشف هذا المرض، الآفة الموجودة في لبنان بوجود 35000 مريض، وهنا اريد ان اضيف انه يجب عليكم تطوير عملكم بمؤازرة الدولة وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية والحضور الميسور، لنستطيع ان نعمل اي شيء لمرض الألزهايمر، ولا نكتفي فقط بتوعية الاهل”. |
Annahar Newspaper
November 9, 2011
الصلح دشنت طابق المسنات في دار العجزة
وحلّت ضيفة حفل جمعية ألزهايمر لبنان
دشنت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزير السابقة ليلى الصلح حمادة طابق العجزة والمسنات - نساء في مستشفى دار العجزة الاسلامية في بيروت بعدما قامت المؤسسة بتجهيزه ضمن المرحلة الاولى على ان يلي ذلك تجهيز اقسام اخرى في الدار بعدما يتم تأهيلها.
وقال مدير المستشفى عزام حوري خلال استقباله الصلح ان دعم المؤسسة الوليد لمستشفى دار العجزة الاسلامية قد “عبرتم عنه في مناسبات مختلفة بالكلمة وبالقول وبالفعل وبالتنفيذ”. وقالت الصلح: “ما سرنا عليه منذ انطلاقة مؤسسة الوليد وحرصنا على الالتزام به، لما تحمله هذه الدار من علامة فارقة على صعيد المجتمع اللبناني عموما ومن رعاية مميزة لدى المؤسسة خاصة. ان ما نشهده اليوم في الوطن من شوائب على الاصعدة كافة ينبئ بالاعظم. امم تخاف ظلم رعاتها، ورعية تخاف ظلم ابنائها. انها المتغيرات الاجتماعية التي يشهدها مجتمعنا اليوم جراء الانحلال السياسي والخلل الطائفي، لا سيما على صعيد اهمال المسنين من الابناء واضمحلال مفهوم الرعاية والعناية لهم. اضافت: “في ظل الغياب التام لهذه القيم والعادات لا بد ان نسلط الضوء على اهمية دور المسنين (…)”.
جمعية ألزهايمر لبنان
وكانت السيدة الصلح حمادة قد حلت ضيفة على “جمعية ألزهايمر لبنان” خلال حفل عشائها السنوي الذي اقيم في قصر الصنوبر في بيروت برعاية سفير فرنسا في لبنان دوني بييتون.
وبعد شرح من رئيسة الجمعية السيدة ديان منصور عن العلاج الفاعل لمرض الألزهايمر والذي يعتمد على اساليب التعامل مع المريض قالت، في هذه السنة اطلقنا برنامج بناء قدرات لنحو 300 شخص من العاملين في المجال الصحي والاجتماعي في مراكز التنمية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.
وقال السفير بييتون “من خلال بحثي في المواقع الالكترونية وجدت ان هذا المرض ممكن ان يصيبنا جميعا، يصيب القريبين منا، يخترق عائلاتنا، وان عدد المصابين به الى تزايد وسوف يصيب امرأة من اصل اربعة نساء ورجل من اصل خمسة رجال في عمر 85 سنة، مما يعني ان هذا المرض سيضرب عددا كبيرا من الناس وهذا سيكون تأثيره كبيراً على المجتمع المدني”.
وقالت الصلح حمادة: “انا لست مخولة اليوم لأتكلم، انما اريد ان احيي اولا سفير فرنسا شخصيا الذي فتح ابواب سفارته لمثل تلك الاحتفالات التي تعني المجتمع المدني كونها انسانية وأريد ان احيي ديان واخلاصها، فنوع عملها دعانا نكتشف هذا المرض، الآفة الموجودة في لبنان بوجود 35000 مريض، وهنا اريد ان اضيف انه يجب عليكم تطوير عملكم بمؤازرة الدولة وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية والحضور الميسور، لنستطيع ان نعمل اي شيء لمرض الألزهايمر، ولا نكتفي فقط بتوعية الاهل”.
Adam Levant
October 2011
Ousbou El Araby
October, 2011
Mondanité
October, 2011
Al-Balad
September 21, 2011
البلد
دوريس سعد, الاربعاء 21 أيلول 2011 07:37
في يومهم العالمي حضن دافئ يكفيهم
إنه ذاك العجوز الذي طالما كان صوته يصدح في ارجاء المنزل، ربى أجيالاً، فتعب من حياته لدرجة انها مُحيت من ذاكرته، هو حديث الولادة بالعقل فقط، ليس “خرفانا”كما يعتقد الكثيرون ، انه مريض الزهايمر الذي هو احوج ما يكون في يومه العالمي الى الاهتمام، والحب، والحضن الدافئ…
تبلغ نسبة الشيخوخة في لبنان 9.6 % من إجمالي عدد السكان، ما يؤكد مواجهة المجتمع تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود بين القطاعات الرسمية والأهلية لتقديم عناية ورعاية لكبار السن، يفتقدون لها في لبنان، حيث لا ضمان للشيخوخة ولا مراعاة انسانية لاوضاعهم.
الخرفان العدائي
يصف اللبنانيون مريض الزهايمر بـ”الخرفان العدائي”، فينظرون اليه نظرة شفقة، ويتصرفون معه بطريقة خاطئة. ومن خلال تجربتها الخاصة تشير كارين التي عانى والدها من الزهايمر الى انها بكت كثيراً وكل ما كانت تنظر اليه، تشعر وكأنه غريب عنها.
كارين التي فقدت أمها في وقت مبكر، لم تعرف وأخوتها الثلاثة سوى حضن الأب الحنون. و”مع بلوغ سن الـ60 بدأت تظهر عليه علامات الخرف”، ” مات أبي بعد 15 سنة معاناة مع المرض، تعرضنا لعذاب نفسي، لم يكن يعرفنا، في البدء كنا نضغط عليه ونسأله السؤال المعتاد، ما عرفتنا؟ بعدها تابعنا مع الطبيب ومع اختصاصية نفسية، وبدأنا نتعامل معه وكأنه طفل بيننا، فانقلبت ادوارنا”.
“لم نكن نتركه بمفرده ابدا لأنه كان دائماً يقول : هذا ليس منزلي، اريد العودة الى بيتي. كنت أحضنه وأقول له سنذهب الى حيثما تريد، ومن ثم آخذه في نزهة. وفي إحدى المرات غافلنا، وخرج من المنزل، فتشنا عليه في كل مكان، في الحي، لدى الجيران، وبعد 5 ساعات وجدناه نائماً في مرآب السيارات
التابع للمبنى”.
حملة توعية
تحت عنوان “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن، مرضى الزهايمر، من حقن نفهمن ونتعلم كيف نتعامل معن”، اطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية، والهيئة الوطنية لرعاية شؤون المسنين، وجمعية الزهايمر لبنان، مشروع توعية حول مرض الزهايمر وسبل العناية بالمرضى.
وتشرح رئيسة مصلحة الشؤون الأسرية بالإنابة ضياء صالح ان خلفية المشروع تكمن في تحسين نوعية الرعاية لكبار السن مرضى الزهايمر، وفي تشجيع بقائهم داخل الأسرة باعتبارها البيئة الطبيعية لهم، ودعم الأسر الحاضنة للمريض فضلا عن إكساب العاملين الصحيين الاجتماعيين في مراكز الخدمات الإنمائية التابعة للوزارة والجمعيات الأهلية المعنية معلومات عن مرضى الزهايمر وسبل العناية، وتشجيع وتحفيز المبادرات لإنشاء مراكز تعنى بالمريض على مختلف الأراضي اللبنانية.
كيفية معاملة المريض
وشرحت صالح كيف “ان فريق التدريب الذي أتى من جامعة هارفرد في بوسطن، اطلعنا على كيفية معاملة المريض ، فنحن كنا نفكر اننا نستطيع تطوير ذاكرته، ولكن الحقيقة أن ذاكرته خانته، وكل ما يحتاجه هو الشعور بالأمان”.
وتأسف رئيسة جمعية الزهايمر في لبنان وديان منصور لكون المصاب بهذا المرض لا يزال يواجه العديد من الإشكالات حول سبل العلاج، مشيرةً الى ان طريقة المعاملة هي العلاج الأنسب. وتقول: “مثلاً يمتنع المريض عن الاستحمام، ولا يمكن إرغامه بالقوة، او بالصراخ، وبإجباره على ذلك، فهنا يتحول عدائياً، لأنه تلقائياً تلقى معاملة عدائية. اما إذا عاملناه بحنكة، أي عبر تغيير الحديث والاستعاضة عن كلمة الاستحمام، بتعابير اخرى، نساعده على الاستحمام عندما يشعر انه نظيف، ومرتب، يفرح من قلبه”.
وتضيف: “لا نستطيع ان نقنع المريض بالمنطق او بالعنف، بل بالحنكة، والحنان، ومن الممكن ان يكتفي بعناق حار هو بحاجة له، فهو لا يشعر بالاطمئنان، لأنه خائف ، يشعر وكأنه مهدد، فكل ما يجب إعطاؤه هو الراحة والأمان، الاهتمام”.
وعن المشروع المشترك بين الوزارة والجمعية اعتبرت ان الهدف الأسمى يكمن في القدرة على الوصول الى أكبر عدد ممكن من الناس وإعطائهم المعلومات وتدريبهم على كيفية التعامل مع المريض، لتأمين حياة أفضل له ضمن اسرته. ومن هنا قامت الجمعية بتوزيع 14 منشوراً باللغة العربية تغطي كل المواضيع التي تتعلق بالزهايمر”.
Al-Yaqza
Layalina
Al-Qabas
Al-Qabas
September 12, 2011
Ousbou Al Araby
August 2011
August 3, 2011
L’Orient Le Jour
Campagne nationale de sensibilisation à l’alzheimer et à la prise en charge de la maladie
03/08/2011
SOCIAL L’Association Alzheimer Liban met en place son programme, « Capacity Building », pour former les agents de santé dans les centres médicosociaux relevant du ministère des Affaires sociales.
Jusqu’au 6 août, une vannette aux couleurs de l’ONG Alzheimer Lebanon, avec à son bord une équipe de spécialistes, sillonnera les six mohafazats du pays pour apporter son aide et son expérience à quelque 232 infirmiers et agents de santé sur l’ensemble du territoire. Cette initiative, fruit d’une coopération entre l’association Alzheimer Liban, le ministère des Affaires sociales et le Comité national pour les personnes du troisième âge, est d’autant plus importante qu’un tabou entoure encore l’alzheimer au Liban. En fait, par manque d’information et de sensibilisation à la maladie, la majorité du corps soignant dans les hôpitaux, les centres médicosociaux et les maisons de retraite, principalement ceux qui se trouvent dans les régions périphériques, adopte une attitude agressive, bien que souvent involontaire, face à une personne âgée qui a perdu la capacité de s’exprimer.
Pour aider le personnel de santé à mieux comprendre la maladie et œuvrer par conséquent à briser le tabou, l’association Alzheimer Liban a proposé le programme «Capacity Building». L’exécution de ce projet, approuvé il y a trois ans par Salim Sayegh, alors ministre des Affaires sociales, a été entamée lundi dernier et se poursuivra jusqu’à samedi, pour englober près de 34 centres médicosociaux sur l’ensemble du territoire.

Placée sous le thème «Ils ont perdu leurs souvenirs, mais non les personnes qui les aiment: les patients souffrant d’alzheimer ont le droit d’être compris et mieux pris en charge», cette campagne nationale a été lancée récemment au cours d’une conférence de presse tenue conjointement par Waël Bou Faour, ministre des Affaires sociales, et le Dr Kamal Kallab, neurologue et membre du comité scientifique de l’association Alzheimer Liban, en présence du président de la commission parlementaire de la Santé, Atef Majdalani, et de la présidente de l’ONG Alzheimer Liban, Diane Mansour.
Dans une allocution, M. Bou Faour a mis l’accent sur l’importance d’une telle initiative au Liban, soulignant qu’avec le vieillissement de la population (en 2007, le nombre des personnes du troisième âge au Liban a augmenté de près de 8%), de plus grands défis seront à relever pour assurer une bonne prise en charge des personnes âgées. De son côté, le Dr Atef Majdalani a constaté « la négligence » de l’État concernant la démence, assurant qu’il œuvrera, en collaboration avec les ministères de la Santé et des Affaires sociales, pour que l’alzheimer soit une priorité nationale.
Le Dr Kallab a pour sa part fait remarquer que la prise en charge d’une personne souffrant d’alzheimer consiste essentiellement à bien prendre soin d’elle au quotidien, d’autant que sur le plan médicamenteux, «les possibilités de traitement sont limitées». D’où l’important rôle que joue l’association Alzheimer Liban qui «a compris cela» et qui, depuis sa fondation il y a plus de dix ans, œuvre à changer les mentalités vis-à-vis de la maladie, multipliant à cet effet conférences et ateliers de formation à l’intention des parents et du corps soignant dans les maisons de retraite.
«J’espère que ce projet sera le premier pas vers la mise en place d’une stratégie nationale pour la démence au Liban et plus tard dans les pays arabes», a déclaré Diane Mansour.
Mené par le Dr Zeina Chemali, directrice du département de neuropsychiatrie au Massachusetts General aux États-Unis, le programme Capacity Building vise donc à améliorer les capacités du corps infirmier affilié au ministère des Affaires sociales à travers des ateliers de formation, mais aussi toute personne travaillant dans le secteur. Le programme a également pour but de fournir à ce personnel de santé les outils nécessaires pour comprendre la maladie afin qu’il soit le lien entre les familles des patients dans les villages lointains et l’association Alzheimer Liban.
Maladie dégénérative décrite pour la première fois en 1906 par Aloïs Alzheimer, neuropsychiatre allemand, l’alzheimer touche plus de 25 millions de personnes dans le monde. Au Liban on estime à plus de 35 000 le nombre des personnes qui en souffrent.
N. M.
July 27, 2011
بعد ثماني سنوات على إنشائها، تسعى «جمعية الألزهايمر لبنان» للوصول إلى المزيد من عائلات المرضى والمساعدة على إنشاء البنية التحتية المهنية لمؤسسات الرعاية من هذا المرض. الحديث عن الألزهايمر في لبنان يقود الى الناشطة ديان منصور التي بادرت في عام 2003 الى التوعية على مرض الألزهايمر وتأسيس الجمعية التي توسعت عربياً ودولياً وباتت مرجعاً أهلياً وعلمياً في كل ما يختص بالمرض الذي يحتل المرتبة الثانية من حيث توجس البشرية منه بعد السرطان.
تقدّر منصور وجود ما يقارب من ثلاثين ألف شخص مصابين بالداء في لبنان. ينتج الألزهايمر من تلف تدريجي في خلايا الدماغ، ويسبّب خللاً في القدرات العقليّة.
جديد التوعية حول الألزهايمر مشروع أطلقه أمس وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبوفاعور، وتنفذه الوزارة والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين، بالتعاون مع «جمعية الألزهايمر لبنان» تحت شعار «هم خسروا ذكرياتن بس ما خسروا أحبابن، مرضى الزهايمر من حقّن نفهمن ونتعلم كيف نتعامل معن».
تستهدف الحملة العاملين/ات في المجالين الصحي والاجتماعي، في مراكز الخدمات الإنمائية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، وفي الجمعيات الأهلية التي تقدم الخدمة لكبار السن، إضافة إلى تحفيز المبادرات لإنشاء مراكز تعنى بمرضى الألزهايمر.
البروفسور كمال كلّاب أعلن أن «جمعية ألزهايمر لبنان» تسعى إلى أن يشكل برنامج بناء القدرات هذا الخطوة الأولی نحو إنشاء منظمات أهلية ومراكز عناية مناطقية، وليؤمن هذا التوجه المستقبلي الصحيح العدالة بين أبناء الوطن ويشدّ أواصر التعاضد الاجتماعي».
بدوره، لفت أبوفاعور الى «أن شيخوخة السكان باتت حقيقة قائمة في لبنان، فتزايد أعداد المسنّين نتيجة التقدم العلمي المحرز بلغ في عام 2007 حوالى 9،7% من عدد السكان المقيمين، بحسب الإحصاءات الوطنية، وبنتيجته سوف يواجه مجتمعنا تحديات إضافية تتطلب تضافر جهود القطاعات الرسمية والأهلية لتقديم العناية والرعاية لكبار السن. وأضاف: «تشجع وزارة الشؤون الاجتماعية على إنشاء المرافق النهارية لكبار السن من أندية وسواها بغية التخفيف عن كاهل الأسرة ودعماً لبقاء المسنّ في منزله. كما أن تحسين نوعية الرعاية المجتمعية أمر يساهم في إمكان تمديد الفترة التي يستطيع كبار السن العيش فيها باستقلالية».
تجدر الإشارة إلى أن الأبحاث العلمية عن الألزهامير في سباق مع الوقت، وآخرها اكتشاف علماء إسرائيليين أن مادة في القرفة قد تكون مفتاحاً للوقاية من مرض الألزهايمر
July 28, 2011
أبو فاعور يطلق الحملة الوطنية لمرض “الزهايمر”
المستقبل – الخميس 28 تموز 2011 – العدد 4069 – شؤون لبنانية – صفحة 9
|
|
|
|
أطلق وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الحملة الوطنية للتوعية حول مرض “الزهايمر” وسبل العناية بالمرضى، تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن”، في مؤتمر صحافي في الوزارة، في حضور النائب عاطف مجدلاني، رئيسة “جمعية الزهايمر” ديان منصور، رئيسة مصلحة الشؤون الأسرية بالإنابة في الوزارة ضيا صالح ورؤساء المصالح في الوزارة. |
Annahar
July 28, 2011
إطلاق الحملة الوطنية للتوعية من الألزهايمر
أبو فاعور: مجتمعنا يواجه تحدّيات
أطلق وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الحملة الوطنية للتوعيــــة من مرض “الزهايمر” وسبل العنــــاية بالمرضى، تحت شــــعار “هن خســـروا ذكريــــــاتن بـــس ما خســـروا احبابن”، في مـــــــؤتمر صحافي عقــــده في الـــوزارة.
بداية، قدمت رئيسة “جمعية الزهايمر” دلال دويهي ملخصا عن الحملة فقالت: “هدف الحملة التي تبدأ بالمؤتمر الصحافي وتنتهي في 21 ايلول اليوم العالمي لـ”الزهايمر”، والتي تتخللها مقابلات وتحقيقات تشمل الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، رفع نسبة الوعي حول مرض الزهايمر في المجتمعات المحلية، وتحسيس المجتمع اللبناني حيال هذا المرض وكيفية العناية به”.
وقال البروفسور كمال كلاب باسم جمعية “الزهايمر – لبنان”: “الوقت يمر ومرضى الزهايمر في حاجة الى رعاية، وأهل المرضى عطشى للمعلومات والخبرات التي تنقصهم، والتي تمكنهم من القيام بعملهم، لذلك كان الارشاد والتدريب والمساندة في صميم عمل الجمعية منذ نشأتها”.
وتحدث النائب عاطف مجدلاني فقال: “صحيح ان لبنان هو مجتمع شبابي، ونسبة المسنين فيه اقل، وذلك مقارنة بتشكيل المجتمع في البلدان المتطورة، لكن مرض الزهايمر “وبالعربي الدارج الخرف”، يشكل مشكلة اجتماعية كبيرة جدا، فالتوعية حوله محدودة جدا، لذلك انا موجود هنا اليوم بناء على دعوة من الوزير الصديق وائل ابوفاعور، للاطلاع على هذه الحملة والمساعدة فيها”.
ثم قال ابو فاعور: “نلتقي اليوم تحت شعار: هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن، مرضى الزهايمر من حقن نفهمن ونتعلم كيف نتعامل معن، لنطلق اوسع حملة توعية حول هذا المرض وسبل العناية بالمرضى، حملة وطنية شاملة تنفذها الوزارة والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية الزهايمر في عمل مشترك مبني على استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية القائمة على الشركة مع القطاع الاهلي”.
وأضاف: “شيخوخة السكان باتت حقيقة قائمة في لبنان، فتزايد اعداد المسنين نتيجة التقدم العلمي المحرز بلغ في العام 2007 نحو 9,7 في المئة من عدد السكان المقيمين بحسب الاحصاءات الوطنية، وبنتيجته سوف يواجه مجتمعنا تحديات اضافية تتطلب تضافر جهود القطاعات الرسمية والاهلية لتقديم العناية والرعاية لكبار السن، وقد دأبت الوزارة وبالتعاون مع الهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين على تشجيع انشاء المرافق النهارية لكبار السن، من اندية وسواها بغية التخفيف عن كاهل الاسرة ودعما لبقاء المسن في منزله”.
وتابع: “نعلق اهمية كبيرة على الدور الاعلامي في هذه الحملة، لما له من اثر فاعل في مجال التوعية والتوجيه والدعوة الى احتضان كبار السن، نظرا الى ما يتمتع به من قدرة على الوصول الى كل بيت وكل فرد على مستوى لبنان… فنحن معنيون بهذا النشاط للوزارة، بمعنى انتشارها الواسع من خلال مراكزها الكثيرة الموجودة على امتداد الوطن، ومعنيون في ان يكون هناك خطة عمل لهذه المراكز لتقوم بالجهد المطلوب منها، واتمنى ان تلاقي هذه الحملة الاهتمام والنجاح الكافيين على مستوى الوطن”.
أبو فاعور: على الجمبع التوحد بعيدا عن التصنيفات القاسية والحادة جدا
تاريخ الخبر : 27/07/2011 – الساعة :21:00 المصدر : قناة الجديد
أكد وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور انه “يجب ان نكون بعيدين عن التصنيفات الحادة والقاسية جدا، مشيرا الى اننا ” واحد، دولة واحدة، وطن واحد في المجلس النيابي والحكومة، السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، في تسميات الحكومة وتسميات المعارضة”، مضيفا: ” نحن واحد في كثير من القضايا التي يجب ان تسمو وتعلو على كل الخلافات والانقسامات السياسية”.
وأشار أبو فاعور خلال اطلاق الحملة الوطنية لمرض “الزهايمر” إلى انه “نلتقي اليوم تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن، مرضى “الزهايمر” من حقن نفهمن ونتعلم كيف نتعامل معن”، لنطلق اوسع حملة توعية حول هذا المرض وسبل العناية بالمرضى، حملة وطنية شاملة تنفذها الوزارة والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية “الزهايمر” في عمل مشترك مبني على استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية القائمة على الشراكة مع القطاع الاهلي”.
واعتبر أن هذه الحملة تبدأ اليوم وتنتهي في 21 ايلول، وهو اليوم العالمي للالزهايمر، هذا المرض الذي يعتبر من اكثر الامراض شيوعا عند الافراد الذين تزيد اعمارهم عن 65 عاما”.
iloubnan.info
Maladie d’Alzheimer: une campagne nationale lancée au Liban
BEYROUTH | iloubnan.info / NNA – Le 27 juillet 2011
Le ministre libanais des Affaires sociales Wael Abou Faour a lancé mercredi la campagne nationale de sensibilisation à la maladie d’Alzheimer, lors d’une conférence de presse tenue en son ministère. Un événement important dans un pays où cette maladie est communément qualifiée de “sénilité”.
“Ils ont perdu leurs souvenirs, mais pas leurs proches”, c’est sous ce slogan que le ministère des Affaires sociales a mené sa campagne, parce que “l’Alzheimer, communément traité de “sénilité”, est un problème social de grande envergure”, comme l’a si bien dit le député Majdalani.
“Les personnes atteintes de la maladie d’Alzheimer ont le droit d’être comprise et nous devons apprendre comment nous comporter avec elles”, a affirmé M. Abou Faour, soulignant que la campagne lancée par son ministère, en coopération avec le comité national permanent pour les affaires des personnes âgées et l’association “Alzheimer”, est globale et prendra fin le 21 septembre, “en la journée mondiale de la maladie la plus courante chez les personnes de plus de 65 ans”.
Le ministre a ajouté que l’Alzheimer est un grand défi pour la société libanaise qui compte un grand nombre de personnes âgées. “Par la suite, le ministère des Affaires sociales encourage la création de centres et de clubs pour les personnes du troisième âge”, a-t-il annoncé, avant d’insister sur l’importance du rôle des moyens d’information dans cette campagne.
ابو فاعور:المعالجة الناجعة للقضايا الاجتماعية تشترط اجماعا وطنيا حولها
الكاتب وكالات الأربعاء, 27 تموز 2011 17:39
أطلق وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الحملة الوطنية للتوعية حول مرض “الزهايمر” وسبل العناية بالمرضى، تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن”، في مؤتمر صحافي عقده عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في الوزارة، في حضور النائب عاطف مجدلاني، رئيسة “جمعية الزهايمر” ديان منصور، رئيسة مصلحة الشؤون الاسرية بالانابة في الوزارة ضيا صالح ورؤساء المصالح في الوزارة.
بداية، قدمت دلال دويهي ملخصا عن الحملة قالت فيه: “هدف الحملة التي تبدأ اليوم بالمؤتمر الصحافي وتنتهي في 21 ايلول، والتي يتخللها مقابلات وتحقيقات تشمل الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة كافة، هو رفع نسبة الوعي حول مرض “الزهايمر” في المجتمعات المحلية، تحسيس المجتمع اللبناني حول هذا المرض وكيفية العناية به”.
كلاب
وتحدث البروفسور كمال كلاب باسم جمعية “الزهايمر لبنان”، فقال: “هذه الحملة تنظمها وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية “الزهايمر لبنان”. الوقت يمر ومرضى الالزهايمر في حاجة الى رعاية، واهل المرضى عطاشى للمعلومات والخبرات التي تنقصهم، والتي تمكنهم من القيام بعملهم، لذلك كان الارشاد والتدريب والمساندة في صميم عمل الجمعية منذ نشأتها (محاضرات للاهالي، ورش عمل لفرق العناية، مركز الكتروني للمعلومات، تأمين بعض الخدمات كالأسرة والكراسي وغيرها). كما تسعى الجمعية الى تأمين انتشار جغرافي اوسع لكافة النشاطات المتعلقة بالمرض”.
مجدلاني
وتحدث مجدلاني فقال: “لا شك ان الموضوع الذي نناقشه اليوم، والمشروع الذي نحن في صدده هو جزء لا يتجزأ من الاهتمامات الاجتماعية والصحية المفروض ان تكون عند اي مسؤول يتولى مسؤوليته، ان كان وزارة لجهة وزارة الشؤون الاجتماعية او وزارة الصحة، لان هذا الموضوع يتعلق، ليس فقط بالرعاية الاجتماعية، انما ايضا بالصحة. بالنسبة لموضوع “الالزهايمر”، صحيح ان لبنان هو مجتمع شبابي، ونسبة المسنين فيه اقل، وذلك مقارنة بتشكيل المجتمع في البلدان المتطورة، لكن مرض “الزهايمر” وبالعربي الدارج “الخرف” يشكل مشكلة اجتماعية كبيرة جدا. مع الاسف الشديد، التوعية حوله محدودة جدا، لذلك انا موجود هنا اليوم، بناء على دعوة من معالي الوزير الصديق وائل ابو فاعور، للاطلاع على هذه الحملة والمساعدة فيها”.
اضاف: “نحن كمجلس نيابي وكلجنة صحة مسؤولون، وحاضرون للمساعدة في كل ما يطلب منا في التشريع، ونحن مستعدون دائما للمساعدة في كل امر يهم المواطن وصحته واوضاعه الاجتماعية والاقتصادية، بغض النظر عن السياسة والاختلافات السياسية”.
ابو فاعور
ثم قال ابو فاعور: “اولا، اود ان انوه بجهد المسؤولين والعاملين في الوزارة، السيدة ضياء صالح وغيرها الذين عملوا على هذه الحملة، اليوم هي فرصة اكتشفت فيها حجم الطاقات الموجودة في وزارة الشؤون الاجتماعية، في القطاع العام، هذا القطاع العام المظلوم جدا. للاسف عندما نتحدث عن القطاع العام تبدأ الاراء ان هذا القطاع لا يوجد فيه كفاءات، وهذا الامر هو عكس الواقع في الحد الادنى مما لمسته انا في وزارة الشؤون الاجتماعية من وجود طاقات وكفاءات كبرى”.
اضاف: “اشكر جمعية “الزهايمر” على الجهد الكبير، وكل المهتمين والناشطين والعاملين في هذا الحقل، واشكر الزميل الدكتور عاطف مجدلاني، اولا، لما له من مساهمات في هذه المجالات. ثانيا، لكي نقول سويا اننا نحن واحد، بعيدا عن التصنيفات الحادة والقاسية جدا. نحن واحد، دولة واحدة، وطن واحد في المجلس النيابي والحكومة، السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، في تسميات الحكومة وتسميات المعارضة. نحن واحد في كثير من القضايا التي يجب ان تسمو وتعلو على كل الخلافات والانقسامات السياسية”.
وتابع: “انها فرصة اخص فيها بالتحية رجلا له مساهمات كبرى في العمل الاجتماعي، في عمل وزارة الشؤون الاجتماعية، واحد من الجنود المجهولين الذين لم تعرف الدولة اللبنانية كيف تستفيد منهم، الاستاذ الصديق حسين ماجد الذي آمل ان تعرف الوزارة مستقبلا كيف تستفيد من امكاناته ومساهماته السابقة، وهذه مسؤوليتي”.
وقال ابو فاعور: “نلتقي اليوم تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن، مرضى “الزهايمر” من حقن نفهمن ونتعلم كيف نتعامل معن”. لنطلق اوسع حملة توعية حول هذا المرض وسبل العناية بالمرضى، حملة وطنية شاملة تنفذها الوزارة والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية “الزهايمر” في عمل مشترك مبني على استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية القائمة على الشراكة مع القطاع الاهلي. هذه الحملة تبدأ اليوم وتنتهي في 21 ايلول، وهو اليوم العالمي للالزهايمر، هذا المرض الذي يعتبر من اكثر الامراض شيوعا عند الافراد الذين تزيد اعمارهم عن 65 عاما”.
اضاف: “ان شيخوخة السكان باتت حقيقة قائمة في لبنان، فتزايد اعداد المسنين نتيجة التقدم العلمي المحرز بلغ في العام 2007 حوالي 9,7 بالمئة من عدد السكان المقيمين بحسب الاحصاءات الوطنية، وبنتيجته سوف يواجه مجتمعنا تحديات اضافية تتطلب تضافر جهود القطاعات الرسمية والاهلية لتقديم العناية والرعاية لكبار السن، وقد دأبت الوزارة وبالتعاون مع الهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين على تشجيع انشاء المرافق النهارية لكبار السن، من اندية وسواها بغية التخفيف عن كاهل الاسرة ودعما لبقاء المسن في منزله. ان تحسين نوعية الرعاية المجتمعية أمر يساهم في امكان تمديد الفترة التي يستطيع كبار السن من العيش فيها باستقلالية، واننا اذ نعول على الدور الذي تقوم به الاسر والمتطوعون والجمعيات ومنظمات كبار السن وسائر المنظمات المحلية التي تقدم الدعم والرعاية لكبار السن، ذلك ان المعالجة الناجعة للقضايا الاجتماعية تشترط اجماعا وطنيا حولها وتضافرا لجهود المتدخلين، لانه يصعب على متدخل واحد كالدولة مثلا مواجهتها منفردا مهما كانت الامكانات والقدرات”.
وتابع ابو فاعور: “اننا نعلق اهمية كبرى على الدور الاعلامي في هذه الحملة، لما له من اثر فعال في مجال التوعية والتوجيه والدعوة الى احتضان كبار السن، نظرا لما يتمتع به من قدرة على الوصول الى كل بيت وكل فرد على مستوى لبنان. شكرا لكم جميعا، والى مزيد من التعاون وتحمل المسؤولية والعطاء لنؤمن لانفسنا ولمجتمعنا شيخوخة لائقة كريمة. نحن معنيون بهذا النشاط للوزارة، بمعنى انتشار الوزارة الواسع من خلال مراكزها الكثيرة الموجودة على امتداد الوطن، نحن معنيون ان يكون هناك خطة عمل لهذه المراكز وان تقوم بالجهد المطلوب منها، على أمل الا نصاب يوما ما على المستوى الوطني بفقدان الذاكرة الجماعية، واتمنى ان تلاقي هذه الحملة الاهتمام والنجاح الكافيين على مستوى الوطن”.
دكاش ووفدان
ثم استقبل ابو فاعور في مكتبه في الوزارة، على التوالي وفدا من “تجمع أم النور”، النائب السابق بيار دكاش ووفدا من “المؤسسة العامة للاسكان” ضم: رئيس مجلس الادارة بالانابة عبد الله حيدر، المدير العام بالانابة محمد يونس واعضاء مجلس الادارة. وكان اجتماع عمل لاستكمال البحث في قضايا تهم المؤسسة قد بوشر البحث فيها منذ فترة.
الاتحاد العمالي
وكان وزير الشؤون استقبل قبل الظهر، وفدا من الاتحاد العمالي العام برئاسة غسان غصن الذي قال على الاثر: “تشرفنا بلقاء معالي وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وذلك لادراكنا العميق ان الملف الاجتماعي الحياتي هو في يد مسؤول يدرك هموم ومشاكل المواطنين، وخصوصا الفقراء منهم، الشؤون الاجتماعية مسألة ملحة للمعالجة، خصوصا ان نسبة الفقر المدقع في لبنان زادت عن 10 في المئة من عدد سكانه الذين لا يتجاوزون ال4 ملايين. نتحدث عن 400 الف لبناني لا يستطيعون ان يؤمنوا غذاءهم فضلا عن 48 في المئة منهم يعيشون دون مستوى خط الفقر الادنى. في ظل هذه الظروف الصعبة وهذه الضائقة المعيشية الحقيقية الحاجة لرعاية الدولة هي مسؤولية اجتماعية، ليست منة او هبة، بل حق اجتماعي، وهنا يأتي دور وزارة الشؤون الاجتماعية”.
اضاف: “بالتأكيد هناك مسائل مطروحة، خصوصا ما يتعلق بالمشاريع التي هي على عاتق وزارة الشؤون الاجتماعية للقيام بها ومسؤولة عنها، موضوع الاسكان وقروض الاسكان وكلفته العالية على المقترض، اضافة الى الفوائد الباهظة ونسبة التأمين العالي الذي تفرضه البنوك والمصارف على المؤمن عليهم والمقترضين من مؤسسة الاسكان، فهذا امر ملح وضروري جدا ويجب معالجته، لان المقترض وهو من مستويات متدنية من الدخل لا يمكنه تحمل كل هذه الامور، فنسبة التأمين تكون اكثر من 20 في المئة من قيمة القرض، وهذا أمر مطروح للمعالجة، معالي الوزير سيوليه الاهتمام اللازم، والاتحاد العمالي سيتابع هذا الامر، وما يصل اليه من اتفاق سيكون الاتحاد الى جانب الوزير من اجل تأمين قروض عادلة للمقترضين”.
وتابع غصن: “الشأن المهم اليوم في جولتنا هو موضوع الاجور التي أدت بسبب تآكلها الى انعدام القدرة الشرائية عند المواطنين، وانحدارهم اكثر واكثر الى خطوط الفقر والحاجة في بعض الاحيان، وبسبب هذا الامر انعدمت فرص العمل، لان القدرة الاستهلاكية عند المواطنين انخفضت، وبالتالي اسواق الانتاج انكمشت مما ادى الى البطالة. كل هذه الامور تتصل ببعضها البعض، اضافة الى شكاوى التجار. اذا لم تعالج هذه الحلقة ابتداء من تصحيح الاجور، كي توازن الاجور كلفة المعيشة نكون عندها ندور في حلقة صعبة ومفرغة، وبالتالي موضوع تصحيح الاجور يبقى مطروحا مع الاتحاد العمالي العام بشكل اساسي، وزيارتنا الى معالي الوزير ابو فاعور اليوم ليكون الى جانبنا في مجلس الوزراء من اجل الدفاع عن حق العمال في تصحيح اجورهم”.
وسئل: رئيس جمعية تجار بيروت اعلن عن امكان الحوار مع الاتحاد العمالي العام بشروط اقتصادية واجتماعية مناسبة؟
اجاب: “هذا مدخل صحيح لحوار جدي وحقيقي بين الاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، لا سيما جمعية التجار، والتي تدرك معنى ما ينعكس على السوق من اجواء سلبية على التجار، لانهم لا يستطيعون بيع منتجاتهم بسبب عدم قدرة المواطن على الشراء في ظل الضرائب الباهظة والرسوم العالية وفواتير الكهرباء والمياه المزدوجة”.
سئل: هل لمستم من الوزير ابو فاعور ان موضوع تصحيح الاجور هو من اولويات الحكومة؟
اجاب: “يجب ان يكون كذلك، لان الحكومة أولت هذا الامر الاهتمام في بيانها الوزاري عندما تحدثت عن موضوع العدالة الاجتماعية، ولحظت الحوار الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي مع الاتحاد العمالي العام، مما يؤكد ان دور هذه الحكومة يجب ان يكون، ليس موضوع فرضية، هناك وجوب لان يكون في معالجة اوضاع الناس المعيشية والاقتصادية والحياتية، خصوصا ان الغلاء يزداد ونسب التضخم ارتفعت لتزيد عن 120 في المئة عن معدلها، اذا كانت الحكومة ليس لها دور في معالجة هذا الامر ماذا سيكون دورنا نحن؟”.
July 27, 2011
ابو فاعور: على الجميع التوحد بعيداً عن التصنيفات القاسية والحادة
July 27, 2011
أطلق وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الحملة الوطنية للتوعية حول مرض “الزهايمر” وسبل العناية بالمرضى، تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن”، في مؤتمر صحافي عقده عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في الوزارة، في حضور النائب عاطف مجدلاني، رئيسة “جمعية الزهايمر” ديان منصور، رئيسة مصلحة الشؤون الاسرية بالانابة في الوزارة ضيا صالح ورؤساء المصالح في الوزارة.
بداية، قدمت دلال دويهي ملخصا عن الحملة قالت فيه: “هدف الحملة التي تبدأ اليوم بالمؤتمر الصحافي وتنتهي في 21 ايلول، والتي يتخللها مقابلات وتحقيقات تشمل الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة كافة، هو رفع نسبة الوعي حول مرض “الزهايمر” في المجتمعات المحلية، تحسيس المجتمع اللبناني حول هذا المرض وكيفية العناية به”.
كلاب
وتحدث البروفسور كمال كلاب باسم جمعية “الزهايمر لبنان”، فقال: “هذه الحملة تنظمها وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية “الزهايمر لبنان”. الوقت يمر ومرضى الالزهايمر في حاجة الى رعاية، واهل المرضى عطاشى للمعلومات والخبرات التي تنقصهم، والتي تمكنهم من القيام بعملهم، لذلك كان الارشاد والتدريب والمساندة في صميم عمل الجمعية منذ نشأتها (محاضرات للاهالي، ورش عمل لفرق العناية، مركز الكتروني للمعلومات، تأمين بعض الخدمات كالأسرة والكراسي وغيرها). كما تسعى الجمعية الى تأمين انتشار جغرافي اوسع لكافة النشاطات المتعلقة بالمرض”.
مجدلاني
وتحدث مجدلاني فقال: “لا شك ان الموضوع الذي نناقشه اليوم، والمشروع الذي نحن في صدده هو جزء لا يتجزأ من الاهتمامات الاجتماعية والصحية المفروض ان تكون عند اي مسؤول يتولى مسؤوليته، ان كان وزارة لجهة وزارة الشؤون الاجتماعية او وزارة الصحة، لان هذا الموضوع يتعلق، ليس فقط بالرعاية الاجتماعية، انما ايضا بالصحة. بالنسبة لموضوع “الالزهايمر”، صحيح ان لبنان هو مجتمع شبابي، ونسبة المسنين فيه اقل، وذلك مقارنة بتشكيل المجتمع في البلدان المتطورة، لكن مرض “الزهايمر” وبالعربي الدارج “الخرف” يشكل مشكلة اجتماعية كبيرة جدا. مع الاسف الشديد، التوعية حوله محدودة جدا، لذلك انا موجود هنا اليوم، بناء على دعوة من معالي الوزير الصديق وائل ابو فاعور، للاطلاع على هذه الحملة والمساعدة فيها”.
اضاف: “نحن كمجلس نيابي وكلجنة صحة مسؤولون، وحاضرون للمساعدة في كل ما يطلب منا في التشريع، ونحن مستعدون دائما للمساعدة في كل امر يهم المواطن وصحته واوضاعه الاجتماعية والاقتصادية، بغض النظر عن السياسة والاختلافات السياسية”.
ابو فاعور
ثم قال ابو فاعور: “اولا، اود ان انوه بجهد المسؤولين والعاملين في الوزارة، السيدة ضياء صالح وغيرها الذين عملوا على هذه الحملة، اليوم هي فرصة اكتشفت فيها حجم الطاقات الموجودة في وزارة الشؤون الاجتماعية، في القطاع العام، هذا القطاع العام المظلوم جدا. للاسف عندما نتحدث عن القطاع العام تبدأ الاراء ان هذا القطاع لا يوجد فيه كفاءات، وهذا الامر هو عكس الواقع في الحد الادنى مما لمسته انا في وزارة الشؤون الاجتماعية من وجود طاقات وكفاءات كبرى”.
اضاف: “اشكر جمعية “الزهايمر” على الجهد الكبير، وكل المهتمين والناشطين والعاملين في هذا الحقل، واشكر الزميل الدكتور عاطف مجدلاني، اولا، لما له من مساهمات في هذه المجالات. ثانيا، لكي نقول سويا اننا نحن واحد، بعيدا عن التصنيفات الحادة والقاسية جدا. نحن واحد، دولة واحدة، وطن واحد في المجلس النيابي والحكومة، السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، في تسميات الحكومة وتسميات المعارضة. نحن واحد في كثير من القضايا التي يجب ان تسمو وتعلو على كل الخلافات والانقسامات السياسية”.
وتابع: “انها فرصة اخص فيها بالتحية رجلا له مساهمات كبرى في العمل الاجتماعي، في عمل وزارة الشؤون الاجتماعية، واحد من الجنود المجهولين الذين لم تعرف الدولة اللبنانية كيف تستفيد منهم، الاستاذ الصديق حسين ماجد الذي آمل ان تعرف الوزارة مستقبلا كيف تستفيد من امكاناته ومساهماته السابقة، وهذه مسؤوليتي”.
وقال ابو فاعور: “نلتقي اليوم تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن، مرضى “الزهايمر” من حقن نفهمن ونتعلم كيف نتعامل معن”. لنطلق اوسع حملة توعية حول هذا المرض وسبل العناية بالمرضى، حملة وطنية شاملة تنفذها الوزارة والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية “الزهايمر” في عمل مشترك مبني على استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية القائمة على الشراكة مع القطاع الاهلي. هذه الحملة تبدأ اليوم وتنتهي في 21 ايلول، وهو اليوم العالمي للالزهايمر، هذا المرض الذي يعتبر من اكثر الامراض شيوعا عند الافراد الذين تزيد اعمارهم عن 65 عاما”.
اضاف: “ان شيخوخة السكان باتت حقيقة قائمة في لبنان، فتزايد اعداد المسنين نتيجة التقدم العلمي المحرز بلغ في العام 2007 حوالي 9,7 بالمئة من عدد السكان المقيمين بحسب الاحصاءات الوطنية، وبنتيجته سوف يواجه مجتمعنا تحديات اضافية تتطلب تضافر جهود القطاعات الرسمية والاهلية لتقديم العناية والرعاية لكبار السن، وقد دأبت الوزارة وبالتعاون مع الهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين على تشجيع انشاء المرافق النهارية لكبار السن، من اندية وسواها بغية التخفيف عن كاهل الاسرة ودعما لبقاء المسن في منزله. ان تحسين نوعية الرعاية المجتمعية أمر يساهم في امكان تمديد الفترة التي يستطيع كبار السن من العيش فيها باستقلالية، واننا اذ نعول على الدور الذي تقوم به الاسر والمتطوعون والجمعيات ومنظمات كبار السن وسائر المنظمات المحلية التي تقدم الدعم والرعاية لكبار السن، ذلك ان المعالجة الناجعة للقضايا الاجتماعية تشترط اجماعا وطنيا حولها وتضافرا لجهود المتدخلين، لانه يصعب على متدخل واحد كالدولة مثلا مواجهتها منفردا مهما كانت الامكانات والقدرات”.
وتابع ابو فاعور: “اننا نعلق اهمية كبرى على الدور الاعلامي في هذه الحملة، لما له من اثر فعال في مجال التوعية والتوجيه والدعوة الى احتضان كبار السن، نظرا لما يتمتع به من قدرة على الوصول الى كل بيت وكل فرد على مستوى لبنان. شكرا لكم جميعا، والى مزيد من التعاون وتحمل المسؤولية والعطاء لنؤمن لانفسنا ولمجتمعنا شيخوخة لائقة كريمة. نحن معنيون بهذا النشاط للوزارة، بمعنى انتشار الوزارة الواسع من خلال مراكزها الكثيرة الموجودة على امتداد الوطن، نحن معنيون ان يكون هناك خطة عمل لهذه المراكز وان تقوم بالجهد المطلوب منها، على أمل الا نصاب يوما ما على المستوى الوطني بفقدان الذاكرة الجماعية، واتمنى ان تلاقي هذه الحملة الاهتمام والنجاح الكافيين على مستوى الوطن”.
دكاش ووفدان
ثم استقبل ابو فاعور في مكتبه في الوزارة، على التوالي وفدا من “تجمع أم النور”، النائب السابق بيار دكاش ووفدا من “المؤسسة العامة للاسكان” ضم: رئيس مجلس الادارة بالانابة عبد الله حيدر، المدير العام بالانابة محمد يونس واعضاء مجلس الادارة. وكان اجتماع عمل لاستكمال البحث في قضايا تهم المؤسسة قد بوشر البحث فيها منذ فترة.
الاتحاد العمالي
وكان وزير الشؤون استقبل قبل الظهر، وفدا من الاتحاد العمالي العام برئاسة غسان غصن الذي قال على الاثر: “تشرفنا بلقاء معالي وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وذلك لادراكنا العميق ان الملف الاجتماعي الحياتي هو في يد مسؤول يدرك هموم ومشاكل المواطنين، وخصوصا الفقراء منهم، الشؤون الاجتماعية مسألة ملحة للمعالجة، خصوصا ان نسبة الفقر المدقع في لبنان زادت عن 10 في المئة من عدد سكانه الذين لا يتجاوزون ال4 ملايين. نتحدث عن 400 الف لبناني لا يستطيعون ان يؤمنوا غذاءهم فضلا عن 48 في المئة منهم يعيشون دون مستوى خط الفقر الادنى. في ظل هذه الظروف الصعبة وهذه الضائقة المعيشية الحقيقية الحاجة لرعاية الدولة هي مسؤولية اجتماعية، ليست منة او هبة، بل حق اجتماعي، وهنا يأتي دور وزارة الشؤون الاجتماعية”.
اضاف: “بالتأكيد هناك مسائل مطروحة، خصوصا ما يتعلق بالمشاريع التي هي على عاتق وزارة الشؤون الاجتماعية للقيام بها ومسؤولة عنها، موضوع الاسكان وقروض الاسكان وكلفته العالية على المقترض، اضافة الى الفوائد الباهظة ونسبة التأمين العالي الذي تفرضه البنوك والمصارف على المؤمن عليهم والمقترضين من مؤسسة الاسكان، فهذا امر ملح وضروري جدا ويجب معالجته، لان المقترض وهو من مستويات متدنية من الدخل لا يمكنه تحمل كل هذه الامور، فنسبة التأمين تكون اكثر من 20 في المئة من قيمة القرض، وهذا أمر مطروح للمعالجة، معالي الوزير سيوليه الاهتمام اللازم، والاتحاد العمالي سيتابع هذا الامر، وما يصل اليه من اتفاق سيكون الاتحاد الى جانب الوزير من اجل تأمين قروض عادلة للمقترضين”.
وتابع غصن: “الشأن المهم اليوم في جولتنا هو موضوع الاجور التي أدت بسبب تآكلها الى انعدام القدرة الشرائية عند المواطنين، وانحدارهم اكثر واكثر الى خطوط الفقر والحاجة في بعض الاحيان، وبسبب هذا الامر انعدمت فرص العمل، لان القدرة الاستهلاكية عند المواطنين انخفضت، وبالتالي اسواق الانتاج انكمشت مما ادى الى البطالة. كل هذه الامور تتصل ببعضها البعض، اضافة الى شكاوى التجار. اذا لم تعالج هذه الحلقة ابتداء من تصحيح الاجور، كي توازن الاجور كلفة المعيشة نكون عندها ندور في حلقة صعبة ومفرغة، وبالتالي موضوع تصحيح الاجور يبقى مطروحا مع الاتحاد العمالي العام بشكل اساسي، وزيارتنا الى معالي الوزير ابو فاعور اليوم ليكون الى جانبنا في مجلس الوزراء من اجل الدفاع عن حق العمال في تصحيح اجورهم”.
وسئل: رئيس جمعية تجار بيروت اعلن عن امكان الحوار مع الاتحاد العمالي العام بشروط اقتصادية واجتماعية مناسبة؟
اجاب: “هذا مدخل صحيح لحوار جدي وحقيقي بين الاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، لا سيما جمعية التجار، والتي تدرك معنى ما ينعكس على السوق من اجواء سلبية على التجار، لانهم لا يستطيعون بيع منتجاتهم بسبب عدم قدرة المواطن على الشراء في ظل الضرائب الباهظة والرسوم العالية وفواتير الكهرباء والمياه المزدوجة”.
سئل: هل لمستم من الوزير ابو فاعور ان موضوع تصحيح الاجور هو من اولويات الحكومة؟
اجاب: “يجب ان يكون كذلك، لان الحكومة أولت هذا الامر الاهتمام في بيانها الوزاري عندما تحدثت عن موضوع العدالة الاجتماعية، ولحظت الحوار الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي مع الاتحاد العمالي العام، مما يؤكد ان دور هذه الحكومة يجب ان يكون، ليس موضوع فرضية، هناك وجوب لان يكون في معالجة اوضاع الناس المعيشية والاقتصادية والحياتية، خصوصا ان الغلاء يزداد ونسب التضخم ارتفعت لتزيد عن 120 في المئة عن معدلها، اذا كانت الحكومة ليس لها دور في معالجة هذا الامر ماذا سيكون دورنا نحن؟”
NNA – National News Agency
Wed 27/07/2011 17:15
متفرقات – ابو فاعور اطلق الحملة الوطنية لمرض “الزهايمر”
والتقى وفدين من الاتحاد العمالي والمؤسسة العامة للاسكان :
على الجمبع التوحد بعيدا عن التصنيفات القاسية والحادة جدا
هناك قضايا كثيرة يجب ان تكون بعيدة عن الخلافات السياسية
غصن: اذا لم نصحح الاجور نكون ندور في حلقة صعبة ومفرغة
وطنية – 27/7/2011 أطلق وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الحملة الوطنية للتوعية حول مرض “الزهايمر” وسبل العناية بالمرضى، تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن”، في مؤتمر صحافي عقده عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في الوزارة، في حضور النائب عاطف مجدلاني، رئيسة “جمعية الزهايمر” ديان منصور، رئيسة مصلحة الشؤون الاسرية بالانابة في الوزارة ضيا صالح ورؤساء المصالح في الوزارة.
بداية، قدمت دلال دويهي ملخصا عن الحملة قالت فيه: “هدف الحملة التي تبدأ اليوم بالمؤتمر الصحافي وتنتهي في 21 ايلول، والتي يتخللها مقابلات وتحقيقات تشمل الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة كافة، هو رفع نسبة الوعي حول مرض “الزهايمر” في المجتمعات المحلية، تحسيس المجتمع اللبناني حول هذا المرض وكيفية العناية به”.
كلاب
وتحدث البروفسور كمال كلاب باسم جمعية “الزهايمر لبنان”، فقال: “هذه الحملة تنظمها وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية “الزهايمر لبنان”. الوقت يمر ومرضى الالزهايمر في حاجة الى رعاية، واهل المرضى عطاشى للمعلومات والخبرات التي تنقصهم، والتي تمكنهم من القيام بعملهم، لذلك كان الارشاد والتدريب والمساندة في صميم عمل الجمعية منذ نشأتها (محاضرات للاهالي، ورش عمل لفرق العناية، مركز الكتروني للمعلومات، تأمين بعض الخدمات كالأسرة والكراسي وغيرها). كما تسعى الجمعية الى تأمين انتشار جغرافي اوسع لكافة النشاطات المتعلقة بالمرض”.
مجدلاني
وتحدث مجدلاني فقال: “لا شك ان الموضوع الذي نناقشه اليوم، والمشروع الذي نحن في صدده هو جزء لا يتجزأ من الاهتمامات الاجتماعية والصحية المفروض ان تكون عند اي مسؤول يتولى مسؤوليته، ان كان وزارة لجهة وزارة الشؤون الاجتماعية او وزارة الصحة، لان هذا الموضوع يتعلق، ليس فقط بالرعاية الاجتماعية، انما ايضا بالصحة. بالنسبة لموضوع “الالزهايمر”، صحيح ان لبنان هو مجتمع شبابي، ونسبة المسنين فيه اقل، وذلك مقارنة بتشكيل المجتمع في البلدان المتطورة، لكن مرض “الزهايمر” وبالعربي الدارج “الخرف” يشكل مشكلة اجتماعية كبيرة جدا. مع الاسف الشديد، التوعية حوله محدودة جدا، لذلك انا موجود هنا اليوم، بناء على دعوة من معالي الوزير الصديق وائل ابو فاعور، للاطلاع على هذه الحملة والمساعدة فيها”.
اضاف: “نحن كمجلس نيابي وكلجنة صحة مسؤولون، وحاضرون للمساعدة في كل ما يطلب منا في التشريع، ونحن مستعدون دائما للمساعدة في كل امر يهم المواطن وصحته واوضاعه الاجتماعية والاقتصادية، بغض النظر عن السياسة والاختلافات السياسية”.
ابو فاعور
ثم قال ابو فاعور: “اولا، اود ان انوه بجهد المسؤولين والعاملين في الوزارة، السيدة ضياء صالح وغيرها الذين عملوا على هذه الحملة، اليوم هي فرصة اكتشفت فيها حجم الطاقات الموجودة في وزارة الشؤون الاجتماعية، في القطاع العام، هذا القطاع العام المظلوم جدا. للاسف عندما نتحدث عن القطاع العام تبدأ الاراء ان هذا القطاع لا يوجد فيه كفاءات، وهذا الامر هو عكس الواقع في الحد الادنى مما لمسته انا في وزارة الشؤون الاجتماعية من وجود طاقات وكفاءات كبرى”.
اضاف: “اشكر جمعية “الزهايمر” على الجهد الكبير، وكل المهتمين والناشطين والعاملين في هذا الحقل، واشكر الزميل الدكتور عاطف مجدلاني، اولا، لما له من مساهمات في هذه المجالات. ثانيا، لكي نقول سويا اننا نحن واحد، بعيدا عن التصنيفات الحادة والقاسية جدا. نحن واحد، دولة واحدة، وطن واحد في المجلس النيابي والحكومة، السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، في تسميات الحكومة وتسميات المعارضة. نحن واحد في كثير من القضايا التي يجب ان تسمو وتعلو على كل الخلافات والانقسامات السياسية”.
وتابع: “انها فرصة اخص فيها بالتحية رجلا له مساهمات كبرى في العمل الاجتماعي، في عمل وزارة الشؤون الاجتماعية، واحد من الجنود المجهولين الذين لم تعرف الدولة اللبنانية كيف تستفيد منهم، الاستاذ الصديق حسين ماجد الذي آمل ان تعرف الوزارة مستقبلا كيف تستفيد من امكاناته ومساهماته السابقة، وهذه مسؤوليتي”.
وقال ابو فاعور: “نلتقي اليوم تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن، مرضى “الزهايمر” من حقن نفهمن ونتعلم كيف نتعامل معن”. لنطلق اوسع حملة توعية حول هذا المرض وسبل العناية بالمرضى، حملة وطنية شاملة تنفذها الوزارة والهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين بالتعاون مع جمعية “الزهايمر” في عمل مشترك مبني على استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية القائمة على الشراكة مع القطاع الاهلي. هذه الحملة تبدأ اليوم وتنتهي في 21 ايلول، وهو اليوم العالمي للالزهايمر، هذا المرض الذي يعتبر من اكثر الامراض شيوعا عند الافراد الذين تزيد اعمارهم عن 65 عاما”.
اضاف: “ان شيخوخة السكان باتت حقيقة قائمة في لبنان، فتزايد اعداد المسنين نتيجة التقدم العلمي المحرز بلغ في العام 2007 حوالي 9,7 بالمئة من عدد السكان المقيمين بحسب الاحصاءات الوطنية، وبنتيجته سوف يواجه مجتمعنا تحديات اضافية تتطلب تضافر جهود القطاعات الرسمية والاهلية لتقديم العناية والرعاية لكبار السن، وقد دأبت الوزارة وبالتعاون مع الهيئة الوطنية الدائمة لرعاية شؤون المسنين على تشجيع انشاء المرافق النهارية لكبار السن، من اندية وسواها بغية التخفيف عن كاهل الاسرة ودعما لبقاء المسن في منزله. ان تحسين نوعية الرعاية المجتمعية أمر يساهم في امكان تمديد الفترة التي يستطيع كبار السن من العيش فيها باستقلالية، واننا اذ نعول على الدور الذي تقوم به الاسر والمتطوعون والجمعيات ومنظمات كبار السن وسائر المنظمات المحلية التي تقدم الدعم والرعاية لكبار السن، ذلك ان المعالجة الناجعة للقضايا الاجتماعية تشترط اجماعا وطنيا حولها وتضافرا لجهود المتدخلين، لانه يصعب على متدخل واحد كالدولة مثلا مواجهتها منفردا مهما كانت الامكانات والقدرات”.
وتابع ابو فاعور: “اننا نعلق اهمية كبرى على الدور الاعلامي في هذه الحملة، لما له من اثر فعال في مجال التوعية والتوجيه والدعوة الى احتضان كبار السن، نظرا لما يتمتع به من قدرة على الوصول الى كل بيت وكل فرد على مستوى لبنان. شكرا لكم جميعا، والى مزيد من التعاون وتحمل المسؤولية والعطاء لنؤمن لانفسنا ولمجتمعنا شيخوخة لائقة كريمة. نحن معنيون بهذا النشاط للوزارة، بمعنى انتشار الوزارة الواسع من خلال مراكزها الكثيرة الموجودة على امتداد الوطن، نحن معنيون ان يكون هناك خطة عمل لهذه المراكز وان تقوم بالجهد المطلوب منها، على أمل الا نصاب يوما ما على المستوى الوطني بفقدان الذاكرة الجماعية، واتمنى ان تلاقي هذه الحملة الاهتمام والنجاح الكافيين على مستوى الوطن”.
دكاش ووفدان
ثم استقبل ابو فاعور في مكتبه في الوزارة، على التوالي وفدا من “تجمع أم النور”، النائب السابق بيار دكاش ووفدا من “المؤسسة العامة للاسكان” ضم: رئيس مجلس الادارة بالانابة عبد الله حيدر، المدير العام بالانابة محمد يونس واعضاء مجلس الادارة. وكان اجتماع عمل لاستكمال البحث في قضايا تهم المؤسسة قد بوشر البحث فيها منذ فترة.
الاتحاد العمالي
وكان وزير الشؤون استقبل قبل الظهر، وفدا من الاتحاد العمالي العام برئاسة غسان غصن الذي قال على الاثر: “تشرفنا بلقاء معالي وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وذلك لادراكنا العميق ان الملف الاجتماعي الحياتي هو في يد مسؤول يدرك هموم ومشاكل المواطنين، وخصوصا الفقراء منهم، الشؤون الاجتماعية مسألة ملحة للمعالجة، خصوصا ان نسبة الفقر المدقع في لبنان زادت عن 10 في المئة من عدد سكانه الذين لا يتجاوزون ال4 ملايين. نتحدث عن 400 الف لبناني لا يستطيعون ان يؤمنوا غذاءهم فضلا عن 48 في المئة منهم يعيشون دون مستوى خط الفقر الادنى. في ظل هذه الظروف الصعبة وهذه الضائقة المعيشية الحقيقية الحاجة لرعاية الدولة هي مسؤولية اجتماعية، ليست منة او هبة، بل حق اجتماعي، وهنا يأتي دور وزارة الشؤون الاجتماعية”.
اضاف: “بالتأكيد هناك مسائل مطروحة، خصوصا ما يتعلق بالمشاريع التي هي على عاتق وزارة الشؤون الاجتماعية للقيام بها ومسؤولة عنها، موضوع الاسكان وقروض الاسكان وكلفته العالية على المقترض، اضافة الى الفوائد الباهظة ونسبة التأمين العالي الذي تفرضه البنوك والمصارف على المؤمن عليهم والمقترضين من مؤسسة الاسكان، فهذا امر ملح وضروري جدا ويجب معالجته، لان المقترض وهو من مستويات متدنية من الدخل لا يمكنه تحمل كل هذه الامور، فنسبة التأمين تكون اكثر من 20 في المئة من قيمة القرض، وهذا أمر مطروح للمعالجة، معالي الوزير سيوليه الاهتمام اللازم، والاتحاد العمالي سيتابع هذا الامر، وما يصل اليه من اتفاق سيكون الاتحاد الى جانب الوزير من اجل تأمين قروض عادلة للمقترضين”.
وتابع غصن: “الشأن المهم اليوم في جولتنا هو موضوع الاجور التي أدت بسبب تآكلها الى انعدام القدرة الشرائية عند المواطنين، وانحدارهم اكثر واكثر الى خطوط الفقر والحاجة في بعض الاحيان، وبسبب هذا الامر انعدمت فرص العمل، لان القدرة الاستهلاكية عند المواطنين انخفضت، وبالتالي اسواق الانتاج انكمشت مما ادى الى البطالة. كل هذه الامور تتصل ببعضها البعض، اضافة الى شكاوى التجار. اذا لم تعالج هذه الحلقة ابتداء من تصحيح الاجور، كي توازن الاجور كلفة المعيشة نكون عندها ندور في حلقة صعبة ومفرغة، وبالتالي موضوع تصحيح الاجور يبقى مطروحا مع الاتحاد العمالي العام بشكل اساسي، وزيارتنا الى معالي الوزير ابو فاعور اليوم ليكون الى جانبنا في مجلس الوزراء من اجل الدفاع عن حق العمال في تصحيح اجورهم”.
وسئل: رئيس جمعية تجار بيروت اعلن عن امكان الحوار مع الاتحاد العمالي العام بشروط اقتصادية واجتماعية مناسبة؟
اجاب: “هذا مدخل صحيح لحوار جدي وحقيقي بين الاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية، لا سيما جمعية التجار، والتي تدرك معنى ما ينعكس على السوق من اجواء سلبية على التجار، لانهم لا يستطيعون بيع منتجاتهم بسبب عدم قدرة المواطن على الشراء في ظل الضرائب الباهظة والرسوم العالية وفواتير الكهرباء والمياه المزدوجة”.
سئل: هل لمستم من الوزير ابو فاعور ان موضوع تصحيح الاجور هو من اولويات الحكومة؟
اجاب: “يجب ان يكون كذلك، لان الحكومة أولت هذا الامر الاهتمام في بيانها الوزاري عندما تحدثت عن موضوع العدالة الاجتماعية، ولحظت الحوار الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي مع الاتحاد العمالي العام، مما يؤكد ان دور هذه الحكومة يجب ان يكون، ليس موضوع فرضية، هناك وجوب لان يكون في معالجة اوضاع الناس المعيشية والاقتصادية والحياتية، خصوصا ان الغلاء يزداد ونسب التضخم ارتفعت لتزيد عن 120 في المئة عن معدلها، اذا كانت الحكومة ليس لها دور في معالجة هذا الامر ماذا سيكون دورنا نحن؟”.
ابو فاعور اطلق الحملة الوطنية لمرض “الزهايمر“
27-07-2011
أطلق وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الحملة الوطنية للتوعية حول مرض “الزهايمر” وسبل العناية بالمرضى، تحت شعار “هن خسروا ذكرياتن بس ما خسروا احبابن”، في مؤتمر صحافي عقده عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في الوزارة.
وقال النائب عاطف مجدلاني: “لا شك ان الموضوع الذي نناقشه اليوم، والمشروع الذي نحن في صدده هو جزء لا يتجزأ من الاهتمامات الاجتماعية والصحية المفروض ان تكون عند اي مسؤول يتولى مسؤوليته، ان كان وزارة لجهة وزارة الشؤون الاجتماعية او وزارة الصحة، لان هذا الموضوع يتعلق، ليس فقط بالرعاية الاجتماعية، انما ايضا بالصحة. بالنسبة الى موضوع “الالزهايمر”، صحيح ان لبنان هو مجتمع شبابي، ونسبة المسنين فيه اقل، وذلك مقارنة بتأليف المجتمع في البلدان المتطورة، لكن مرض “الزهايمر” وبالعربي الدارج “الخرف” يشكل مشكلة اجتماعية كبيرة جدا. مع الاسف الشديد، التوعية حوله محدودة جدا، لذلك انا موجود هنا اليوم، بناء على دعوة من معالي الوزير الصديق وائل ابو فاعور، للاطلاع على هذه الحملة والمساعدة فيها”.
اضاف: “نحن كمجلس نيابي وكلجنة صحة مسؤولون، وحاضرون للمساعدة في كل ما يطلب منا في التشريع، ونحن مستعدون دائما للمساعدة في كل امر يهم المواطن وصحته واوضاعه الاجتماعية والاقتصادية، بغض النظر عن السياسة والاختلافات السياسية”.
ثم قال ابو فاعور: “اولا، اود ان انوه بجهد المسؤولين والعاملين في الوزارة، السيدة ضياء صالح وغيرها الذين عملوا على هذه الحملة، اليوم هي فرصة اكتشفت فيها حجم الطاقات الموجودة في وزارة الشؤون الاجتماعية، في القطاع العام، هذا القطاع العام المظلوم جدا. للاسف عندما نتحدث عن القطاع العام تبدأ الاراء ان هذا القطاع لا يوجد فيه كفاءات، وهذا الامر هو عكس الواقع في الحد الادنى مما لمسته انا في وزارة الشؤون الاجتماعية من وجود طاقات وكفاءات كبرى”.
لفت ابو فاعور: “اهمية كبرى على الدور الاعلامي في هذه الحملة، لما له من اثر فعال في مجال التوعية والتوجيه والدعوة الى احتضان كبار السن، نظرا لما يتمتع به من قدرة على الوصول الى كل بيت وكل فرد على مستوى لبنان. شكرا لكم جميعا، والى مزيد من التعاون وتحمل المسؤولية والعطاء لنؤمن لانفسنا ولمجتمعنا شيخوخة لائقة كريمة. نحن معنيون بهذا النشاط للوزارة، بمعنى انتشار الوزارة الواسع من خلال مراكزها الكثيرة الموجودة على امتداد الوطن، نحن معنيون ان يكون هناك خطة عمل لهذه المراكز وان تقوم بالجهد المطلوب منها، على أمل الا نصاب يوما ما على المستوى الوطني بفقدان الذاكرة الجماعية، واتمنى ان تلاقي هذه الحملة الاهتمام والنجاح الكافيين على مستوى الوطن”.
ثم استقبل ابو فاعور في مكتبه في الوزارة، على التوالي وفدا من “تجمع أم النور”، النائب السابق بيار دكاش ووفدا من “المؤسسة العامة للاسكان” ضم: رئيس مجلس الادارة بالانابة عبد الله حيدر، المدير العام بالانابة محمد يونس واعضاء مجلس الادارة. وكان اجتماع عمل لاكمال البحث في قضايا تهم المؤسسة قد بوشر البحث فيها منذ فترة.
July 26, 2011
| أبو فاعور: كثير من القضايا يجب ان تسمو على كل الانقسامات السياسية |
أطلق وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الحملة الوطنية للتوعية حول مرض “الزهايمر” وسبل العناية بالمرضى، وذلك في خلال مؤتمر صحافي عقده عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في الوزارة، في حضور رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني، ورئيسة “جمعية الزهايمر” ديان منصور، ورئيسة مصلحة الشؤون الاسرية بالانابة في الوزارة ضيا صالح ورؤساء المصالح في الوزارة.
وفي كلمته قال أبو فاعور: “أشكر جمعية “الزهايمر” على الجهد الكبير، وكل المهتمين والناشطين والعاملين في هذا الحقل، وأشكر الزميل الدكتور عاطف مجدلاني، أولا، لما له من مساهمات في هذه المجالات، وثانياً، لكي نقول سوياً إننا نحن واحد، بعيداً عن التصنيفات الحادة والقاسية جدا. نحن واحد، دولة واحدة، وطن واحد في المجلس النيابي والحكومة، السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، في تسميات الحكومة وتسميات المعارضة. نحن واحد في كثير من القضايا التي يجب ان تسمو وتعلو على كل الخلافات والانقسامات السياسية، على أمل الا نصاب يوما ما على المستوى الوطني بفقدان الذاكرة الجماعية، وأتمنى ان تلاقي هذه الحملة الاهتمام والنجاح الكافيين على مستوى الوطن”.
ثم استقبل ابو فاعور في مكتبه في الوزارة، على التوالي وفداً من “تجمع أم النور”، النائب السابق بيار دكاش ووفداً من “المؤسسة العامة للإسكان” ضم: رئيس مجلس الادارة بالإنابة عبد الله حيدر، المدير العام بالانابة محمد يونس واعضاء مجلس الادارة. وكان اجتماع عمل لاستكمال البحث في قضايا تهم المؤسسة قد بوشر البحث فيها منذ فترة.
وكان وزير الشؤون استقبل قبل الظهر، وفدا من الاتحاد العمالي العام برئاسة غسان غصن الذي قال على الاثر: “تشرفنا بلقاء معالي وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور، وذلك لإدراكنا العميق ان الملف الاجتماعي الحياتي هو في يد مسؤول يدرك هموم ومشاكل المواطنين، وخصوصا الفقراء منهم، فالشؤون الاجتماعية مسألة ملحة للمعالجة، خصوصا ان نسبة الفقر المدقع في لبنان زادت عن 10 في المئة، فضلا عن 48 في المئة منهم يعيشون دون مستوى خط الفقر الأدنى”. وبشأن ما إذا كان موضوع تصحيح الاجور هو من اولويات الحكومة، قال غصن: “يجب ان يكون كذلك، لأن الحكومة أولت هذا الامر الاهتمام في بيانها الوزاري عندما تحدثت عن موضوع العدالة الاجتماعية، ولحظت الحوار الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي مع الاتحاد العمالي العام”.
(الوطنية للإعلام)
May 31, 2011
Assafir
Adam LevantApril – May 2011
April 2011
Agenda Culturel
12 February, 2011
|
|
|
|





























